البغدادي
314
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
إذا شرعت فيه فليس لملتقى * مشافرها منه قدى الكفّ مسأر « 1 » ولا دلو إلّا القعب كان رشاءه * إلى الماء نسع والجديل المضفّر « 2 » فسافت وما عافت وما صدّ شربها * عن الرّيّ مطروق من الماء أكدر « 3 » هذا آخر القصيدة . وقد شرح العينيّ ألفاظها اللغويّة إجمالا . وقوله : « رأت رجلا أمّا إذا الشمس عارضت » البيت ، أورده الشارح المحقق في حروف الشرط من أواخر الكتاب ؛ ويأتي إن شاء اللّه شرحه هناك . وقوله : « فكان مجنّي دون من كنت أتّقي » . البيت ، أورده أيضا في باب العدد . وقوله : « إذا جئت فامنح طرف عينك غيرنا » البيت ، أورده ابن هشام في « المغني » في حرف الكاف برواية : « كما يحسبوا » . وعمر بن ربيعة قد تقدّمت ترجمته في الشاهد السابع والثمانين من أوائل الكتاب « 4 » . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والتسعون بعد الثلثمائة ؛ وهو من شواهد س « 5 » : ( مجزوء الرمل )
--> ( 1 ) المشافر : جمع مشفر ، وهي للبعير بمنزلة الشفة للإنسان . وقدى الكف : قدره . ومسأر : أي فضلة تبقيها من الماء . ( 2 ) القعب هاهنا : القدح الذي يروي الرجل . والرشاء : الحبل الذي تجذب به الدلو من البئر . والنسع : جمع نسعة ، وهو حبل من جلد يكون على هيئة عنان النعل . والجديل : المجدول . ( 3 ) البيت لعمر في مقاييس اللغة 4 / 197 . سافت : شمت . وما عافت : أي لم تكره الورود والشرب . والمطروق من الماء : الذي تبول فيه الإبل وتبعر . والأكدر : المتغير اللون . ( 4 ) الخزانة الجزء الثاني ص 30 . ( 5 ) البيتان لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 485 ؛ والدرر - برقم 165 ؛ وقد سقط منه - وهو للعرجي في ديوانه ص 62 . وهو بلا نسبة في شرح المفصل 3 / 75 ، 107 ؛ والكتاب 2 / 358 ؛ ولسان العرب ( ليس ) ؛ والمقتضب 3 / 98 ؛ والمنصف 3 / 62 .